Salawat Collection

Mercy Salawat

Chapter 7

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ رَبِّهِ فَيُطْعِمُهُ وَيَسْقِيهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جُعِلَتْ قُرَّةَ عَيْنِهِ فِي لِقَاءِ رَبٍّ يُنَاجِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُيِّرَ فِي الْبَقَاءِ فَاخْتَارَ رِفْقَةَ رَبِّهِ فِي الْعُلَى يُحَابِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَثْرَةَ الْإِيهَابِ وَغَزِيرَ الثَّوَابِ وَاخْتِيَارَ الصَّوَابِ وَحُسْنَ الْخِطَابِ وَارْفَعْ عَنْ قُلُوبِنَا الْحِجَابَ وَارْزُقْنَا دُعَاءً يُجَابُ وَحُسْنَ الظَّنِّ فِيكَ وَالْاحْتِسَابَ وَشَرْبَةً مِنْ يَدِ عَالِي الْجَنَابِ وَأنْشِئْ عَلَى الْخَيْرِ مِنْ أُمَّتِهِ الْبَنَاتِ وَالشَّبَابَ وَأَظِلَّهُمْ بِظِلِّكَ يَا عَزِيزُ يَا وَهَّابُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاضِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنَاضِلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُدَافِعِ عَنْ الْحَقِّ وَزَاهِقِ الْبَاطِلِ وَارْفَعْ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْ عَازِلٍ وَشَاغِلٍ اللَّهُمَّ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ حُلَّ لَنَا الْمَشَاكِلَ وَأَبْعِدْ عَنَّا الْمَعَاضِلَ وَالْطُفْ بِنَا فِي النَّوَازِلِ وَأَدِمْ يَا رَبَّنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَرْحَامِنَا التَّوَاصُلَ وَاجْعَلْنَا مِنْ الذَّاكِرِينَ وَالذَّاكِرَاتِ فِي كُلِّ الْمَحَافِلِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكُ حَمْلَ هَمِّ الْبِعْثَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ وَإِدْرَاكَ الْمُهِمَّةِ النَّبَوِيَّةِ وَانْبِعَاثَ الْهِمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَأَنْ تُيَسِّرَ لَنَا الْوَسَائِلَ وَالْقَبُولَ فِي حَمْلِ وِرْثَةِ هَذَا الرَّسُولِ عَلَى مَا فِيهَا مِنْ أُصُولٍ بِلَا تَقْصِيرٍ وَلَا غُلُوٍ وَلَا غُفُولٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ الْمِصْدَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَفِيعِ الْأَذْوَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جَاءَ مُتَمِّمًا لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ خُلُقُهُ وَالْقَرْآنُ غَايَةَ الْاِتِّفَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الشُّرَفَاءِ وَأَنْبَلِ النُّبَلَاءِ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَفْعَ الْغِطَاءِ لِمُشَاهَدَةِ سَيِّدِ الْعَطَاءِ وَاشْمَلْ يَا رَبَّنَا وَالِدِيْنَا وَالْأَقْرِبَاءَ وَأَصْحَابَنَا وَالْأَحِبَّاءَ وَشُيُوخَنَا الْأَجِلَّاءَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَبْدِ الْكَامِلِ عَدَدَ مَا ذَكَرَكَ ذَاكِرٌ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ غَافِلٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ بِهِ الْحَقَّ وَزَهَقَ بِهِ الْبَاطِلَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَمَا خَافَ فِي اللَّهِ الْعَواذِلَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جَعَلْتَهُ عَلَمَ الدَّلَالَةِ عَلَيْكَ وَحَقِّقْنَا بِحَقِّ مَعْرِفَةِ أَنَا لَكَ وَإِلَيْكَ وَارْزُقْنَا قُلُوبَاً صَادِقَةً فِي الْاِتِّكَالِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الدَّوَابِّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّكابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَعْشَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَخْشَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ثِقْلَ السَّحَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حَبَّاتِ التُّرَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ اكْشِفْ لَنَا سِرَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَقِّقْنَا بِحَقِيقَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاجْعَلْ حَيَاتَنَا وَمَوْتَنَا عَلَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاجْعَلْهَا سُقْيا لِقُلُوبِنَا وَنُورَاً لِأَبْصَارِنَا وَطِيبًا لِأَنْفُسِنَا وَحَقِيقَةَ وُجُودِنَا وَوِجْدَانِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْعِبَادِ وَيَسِّرْ لَنَا إِقَامَةَ سُنَّتِهِ فِي كُلِّ الْبِلَادِ وَارْزُقْنَا يَا رَبَّنَا صِحَّةَ الْاعْتِقَادِ وَأَدِمْ فِي أُمَّتِهِ الْمَحَبَّةَ وَالْوِدَادَ وَارْفَعْ عَنْهَا التَّبَاغُضَ وَالْأَحْقَادَ وَارْزُقْنَا نَشْرَ الْخَيْرِ فِي الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَادْفَعْ عَنَّا الْمَصَائِبَ وَالنَّوَائِبَ وَأَرِنَا فِي أَعْدَائِكَ مِنْ قُدْرَتِكَ الْعَجَائِبَ وَرُدَّ كَيْدَهُمْ عَنَّا فَلَا يَقُومُ لَهُمْ جَانِبٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِهِ الْحَنَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِهِ الْأَمَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِهِ بِرَكَةَ الزَّمَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِهِ بِرَكَةَ الْمَكَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى بَهِيِّ الطَّلْعَةِ وَالسِّمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَدِيِّ الشَّذَا وَالصِّفَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى زَكِيِّ النَّفْسِ وَالذَّاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ تَمَّتْ لَهُ الْمُعْجِزَاتُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الصِّفَاتِ التَّامَّاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَالِي الْمَقَامَاتِ وَقَرِّبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ الْمَسَافَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُصْلِحُ لَنَا بِهَا أَحْوَالَنَا فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الجَمَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الجَلَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْكَمَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْأَفْضَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا كَثْرَةَ الْاِبْتِهَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا كَثْرَةَ الْإِقْبَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا كَثْرَةَ الْإِهْلَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْغُدُوِّ وَالْآصَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً بِهَا الْهُمُومُ تَنْجَالُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَرْزُقُنَا بِهَا كَثْرَةَ التَّمَلُّقِ إِلَى الْجَبَّارِ وَالْابْتِهَالِ وَالْافْتِقَارِ لِعَطَاءِ رَبِّنَا الْغَفَّارِ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا كَمَا أَلَّفْتَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّتْ أُمَّتُهُ بِالْخَيْرِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّتْ أُمَّتُهُ بِالْوَسَطِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّتْ أُمَّتُهُ بِالشَّهَادَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّتْ أُمَّتُهُ بِالسَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أُمَّتُهُ أَوَّلُ الْأُمَمِ إِجَازَةً عَلَى الصِّرَاطِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أُمَّتُهُ أَوَّلُ الْأُمَمِ دُخُولاً الْجَنَّةَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أُمَّتُهُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جُعِلَتْ لِأُمَّتِهِ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أُحِلَّتْ لِأُمَتِهِ الْأَنْفَالُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أُمَّتُهُ مَحْفُوظَةٌ مِنَ الْهَلَاكِ وَالزْوَالِ اللَّهُمَّ انْظُرْ إِلَى جَمْعِنَا هَذَا وَاجْعَلْ كُلَّ فَرْدِ مِنَ الْحَاضِرِينَ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ مُتَّصِلاً بِدَعْوَةِ حَبِيبِكَ خَيْرِ الْبَشَرِ مُسْتَقِيمًا عَلَى مَنْهَجِهِ فِي أَقْومِ السِّيَرِ دَاعِيًا بَينَ الْأُمَمِ بِأعْدَلِ الْفِكَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَفِيفِ اللَّهُمَّ وبالصَّلَاةِ عَلَيهِ ارْزُقْنَا الْقَلْبَ النَظِيفَ وَاجْمَعْنَا بِمَقَامِهِ الشَّرِيفِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا فَرْحَةً كَفَرْحَةِ الْأَنْصَارِ بِرَسُولِنَا بَعْدَ حُنَيْنٍ ذَهَبَ النَّاسُ بِالْمَالِ وَهُمْ ذَهَبُوا بِأَشْرَفَ الثَّقَلَينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَادِقِ الْوَعْدِ الْأَمِينِ اللَّهُمَّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَدْخِلْنَا حِصْنَكَ الْحَصِينَ وَارْزُقُنَا قُلُوبًا لِأُمَتِهِ تَلِينُ وَحَقِّقْنَا بِعَيْنِ الْيَقِينِ وَبَلِّغْ أُمَّتَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ التَّمْكِينِ يَا مَلِكُ يَا حَقُّ يَا مُبَينُ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا الْقِيَامَ بِالْفَرَائِضِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَيْكَ بِالنَّوَافِلِ وَارْزُقْنَا حُبَّكَ وَمَعِيَّتَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَاسِطِ الْيَدَينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْوَدِ الثَّقَلَينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَدْرِ الشُّعَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْقَوِيِّ الشُّجَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَسَنِ الطِّبَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِأَذْيَالِهِ تَعَلَّقَتِ الْوحُوشُ والسِّبَاعُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَكْرِمْنَا بِعَطَاءِ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَاشْمَلْنَا فِي جَمَعِهِمْ كَمَا شَمَلَتَ سَيِّدَنَا عُثْمَانَ وَنَقِّ بِهَا قُلُوبَنَا يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ وَارْزُقْنَا السَّكِينَةَ والصَّبْرَ وَالسِّلْوَانَ وَالْفَتْحَ والنَّصْرَ عَلَى عَدُوِّنَا وَالْعِلْوَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَمَّ حُسْنُهُ وَبَهَاؤُهُ وَعَظُمَ خُلُقُهُ وَسَنَاؤُهُ وَفَاقَ الرِّيحَ المُرْسَلَةَ جُودُهُ وَسَخَاؤُهُ وَدَامَ لِخَدِيجَةَ الْكُبْرَى حُبُّهُ وَوَفَاؤُهُ وَعَمَّ فِي نُصْحِ الْخَلْقِ جُهْدُهُ وَبَلَاؤُهُ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ اقْتَبَسُوا مِنْ نُورِهِ وَنَالَهُمْ ضِيَاؤُهُ