Salawat Collection

Mercy Salawat

Chapter 8

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْبَرَاهِينِ وَأبْلِجْ حُجَّتَهُ فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ثَقِّلْ لَنَا الْمَوَازِينَ وَجَنِّبْنَا نَفَثَاتِ الشَّيَاطِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْـمَقَامِ الْـمَحْمُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَوضِ الْمَوْرُودِ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْوَفَاءَ بِالْعُهُودِ وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ وَعَلَى تَبْلِيغِ رِسَالَتِهِ الصُّمُودَ وَصَبْرًا كَصَبْرِ أَهْلِ الْأُخْدُودِ وَنَصْرًا لِأُمِّتِهِ رَغْمَ أَنْفِ كُلِّ حَاسِدٍ وَحَقُودٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْلِّواءِ الْمَعْقُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَيْنِ الْوُجُودِ اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَالسُّجُودِ وَعَلَى مَجَالِسِ أَهْلِ الذِّكْرِ كَثْرَةَ الْوُرُودِ وَأَزِلْ عَنْ قُلُوبِنَا الرَّانَ وَالْقُيُودَ وَأَعْطِنَا مِنْ عَطَائِكَ الْمَمْدُودِ وَأَكْرِمَنَا بِمَحْضِ جُودِكَ بِحَقِّ مَعْرِفَتِكَ وَالشُّهُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَوَامَ الْاِسْتِعْدَادِ وَكَثْرَةَ الْإِمْدَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ الْأَسْيَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ الْأَشْهَادِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَجْوَدِ الْأَجْوَادِ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِأُمَّتِهِ الْقُوَّةَ وَالْعَتَادَ لِمُحَارَبَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِنَادِ فَلَا يَبْقَى لَهُمْ عُرْوَةٌ وَلَا وِتَادٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَفَاءً لِأَسْرَارِنَا وَشُرُوقًا لِأَنْوَارِنَا وَسَلَامَةً لِقُلُوبِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عِنْدَ السُّؤالِ الثَّباتَ وَدُخُولَ الْجَنَّاتِ وَرُؤْيَةَ وَجْهِ جَمِيلِ الصِّفَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ وَلَا تُرِينَا فِي أَحْبَابِنَا أَيَّ أَمْرٍ عَصِيبٍ وَارْفَعْ عَنَّا السُّؤالَ يَوْمَ الْحَشْرِ يَا حَسِيبٌ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ وَلَا تَثْرِيبٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ دَائِمٍ الْبِشْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَلِيقِ الْوَجْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَهْلِ الْخُلُقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ لَيِّنِ الْجَانِبِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ مَنْبَعَ الطُّهْرِ وَالطُّهُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ فِي طَلْعَتِهِ هَيْبَةٌ وَحُضُورٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ وَجْهُهُ أَحْلَى مِنَ الْبُدورِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ إِنْ تَكَلَّمَ خَرَجَ مِنْ ثَنَايَاهُ النُّورُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَتْ أَسْنَانُهُ كَالْلّؤلؤِ الْمَسْطُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَزْهَرِ اللَّوْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَاسِعِ الْجَبِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَاسِعِ الْمِنْكَبِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أزَجِّ الْحَاجِبَينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى كَحِيلِ الْعَيْنَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَسِيلِ الْوَجْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَهْلِ الْخَدَّيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَظِيمِ الْهَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أسْوَدِ الشَّعْرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبْيَضِ الْإِبِطَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُعْتَدِلِ الْقَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى طَوِيلِ الزِّنْدَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَحْبِ الرَّاحَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى شَثْنِ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَائِلِ الْأَطْرَافِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَشْكَلِ الْعَيْنَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَدْعَجِ الْعَيْنَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَاسِعِ الْعَيْنَيْنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْأَهْدَابِ الطَّوِيلَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ضَلِيعِ الْفَمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى كَثِّ الْلِحْيَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ رِيحُهُ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ كَفُّهُ أَلْيَنَ مِنَ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا قَدْرَ وَصْفِهِ وَحُسْنَ التَّعْبِيرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ دَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ما سَعَى لِلَّهِ سَاعٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جَاءَ بِالْأَمْرِ الْمُطَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ عَمَّ نُورُهُ كُلَّ الْبِقَاعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ دِينُهُ كَنْزٌ لَا يُبَاعُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ قَامَ اللَّيَالِيَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الذَّنْبِ وَالتَّالِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ لِرَبِّهِ عَابِدًا شَاكِرًا مُتَفَانِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَنْفَاسِ وَاللَّمَحَاتِ اللَّهُمَّ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَوَالِدِينَا وَشُيُوخَنَا مِنَ الْحُطَمَاتِ وَارْزُقْنَا شَفَاعَةَ الْحَبِيبِ فِي يَوْمٍ تَشْتَدُّ فِيهِ الْكُرُبَاتُ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْحَسَرَاتِ وَأَصْحَابِ النَّدَمِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَفَاتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَمِيلِ الصِّفَاتِ صَلَاةً تُقْبَلُ بِهَا الطَّاعَاتُ وَتَرْفَعُ بِهَا الدَّرَجَاتِ وَتُقِيلُ بِهَا الْعَثَرَاتِ وَتَغْفِرُ بِهَا الزَّلَّاتِ اللَّهُمَّ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الشَّتَاتِ وَاجْعَلْ حُبَّكَ غَايَةَ اللَّذَّاتِ وَاجْعَلْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا مَلَاذًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُشْتَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمِصْدَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَاكِبِ الْبُرَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُخْتَرِقِ السَّبْعِ الطِّبَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الْأَشْوَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَعْدِنِ الْإِشْرَاقِ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْأَخْلَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بُعِثَ مُذَكِّرًا لِلْإِنْسِ وَالْجَانِّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الْأَكْوَانِ وَمَنْبَعِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَارْزُقْنَا ذِكْرَكَ فِي كُلِّ الْأَحْيَانِ وَارْفَعْنَا فِي مَرَاتِبِ الْإِحْسَانِ وَارْزُقْنَا الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الذِّكْرِ الْمُسَنُونِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَكْمِلْ عَطَايَاكَ عَلَيْنَا بِالْعِلْمِ وَالْأَدَبِ وَالْعِرْفَانِ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ يَا رَحْمَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَاجِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَامِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّاجِدِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِعَدَدِ كُلِّ مَا أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَحَامِدَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّاكِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذَّاكِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ اللَّهُمَّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَسِّرْ لَنَا كَثْرَةَ السُّجُودِ وَفِي دَرَجَاتِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ الرُّقِيَّ وَالصُّعُودَ وَافْتَحْ لَنَا كُلَّ بَابٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَيْكَ مَسْدُودٌ وَفِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ اكْتُبْ لَنَا الْبَقَاءَ وَالْخُلُودَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْهُمَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى بَدْرِ التَّمَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَذْبِ الْكَلَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَاشِرِ الْأَحْكَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُبَدِّدِ الظَّلَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى كَاسِرِ الْأَصْنَامِ عَدَدَ مَنْ صَلَّى وَصَامَ وَسَجَدَ وَقَامَ وَعَدَدَ الثَّوَانِي وَالدَّقَائِقِ وَالسَّاعَاتِ وَالْأَيَّامِ مُنْذُ أَنْ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْخِتَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ صَاحِبِ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ وَصَاحِبِ حَقَائِقِ الْأَسْرَارِ أَحْلَى مَنْ رَأَتِ الْأَنْظَارُ وَمِنِ اسْتَمَدَّتْ مِنْ نُورِهِ الْأَنْوَارُ وَتَعَطَّرَتْ بِسِيرَتِهِ الْأَخْبَارُ وَاكْتَمَلَتْ بِذِكْرِهِ الْأَذْكَارُ وَخَيْرِ مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ النَّهَارُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْأَحْجَارُ وَجَاءَتْ مَاشِيَةً إِلَيْهِ الْأَشْجَارُ وَوَصَفَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ بِالْبُخْلِ وَالْإِقْتَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ زَيْنِ الْوُجُودِ صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالْجُودِ الْأَمِينِ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ وَالْعُهُودِ وَجْهَةِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَبَابِ رَحْمَةِ رَبِّنَا الْمَنْشُودِ شَفِيعِ الْخَلْقِ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمِ الشُّهُودِ وَرَحْمَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لِكُلِّ مَوْجُودٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى خَيْرِ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذِي الْعِزِّ الرَّصِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِحْرَابِ الْأَمَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّةِ الرَّحْمَنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الصِّفَاتِ الجَلِيلَةِ وَاجْعَلْ لَنَا نَصِيبًا مِنْ أَخْلَاقِه العَظِيمَةِ الْجَمِيلَةِ وَهَيِّئْ لَنَا فِي مَدِينَتِهِ جِوَارًا وَأَرْزَاقًا كَثِيرَةً عَمِيمَةً ثُمَّ دَفْنًا فِي الْبَقِيعِ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الشَّفِيعِ وَالصُّـحْبَةِ وَالْأَحِبّـَةِ عَطَـاءً شـاملًا لِلْجَمـِيعِ