Salawat Collection

Mercy Salawat

Chapter 3

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَجَدِّهِ سَيِّدِنَا إِسْمَاعِيلَ الذَّبِيحِ وَارْزُقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْخُلُقَ الْحَسَنَ الْمَلِيحَ وَالْوَجْهَ الْمُتَبَسِّمَ السَمِيحَ وَالْصَدْرَ الْوَاسِعَ الْفَسِيحَ بِجَاهِ مَنْ كَانَ إِرْشَادُهُ التَّلْمِيحَ لَا التَّجْرِيحَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَلَكٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَنَسَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَبْرَاجِ السَّمَاءِ وَالْفَلَكِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا عَاشَ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَهَلَكَ وَارْحَمْ يَا رَبَّنَا مَنْ أَخَذَ إِلَيْكَ طَرِيقًا وَفِي الْعِلْمِ سَلَكَ وَنَجِّنَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا حَلَكَ اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا زِيَارَةً لِمَدِينَةِ الْإِمَامِ وَكَثْرَةَ السَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَمَدِيحًا للْهُمَامِ وَارْزُقْنَا يَا رَبَّنَا سَمَاعَ الْأَذَانِ وَهَدِيلَ الْحَمَامِ وَحُسْنَ الضِّيَافَةِ وَالْإِكْرَامِ فِي مَدِينَةِ حَبِيبِ الرَّحْمَنِ وَاشْفِنَا مِنْ كُلِّ الْأَسْقَامِ وَالْآلَامِ وَارْزُقْنَا يَا رَبَّنَا ظِلَّكَ يَوْمَ الزِّحَامِ اللَّهُمَّ يَمِّنْ كِتَابَنَا وَعَجِّلْ حِسَابِنَا وَسَرِّعْ مُرُورَنَا عَلَى الصِّرَاطِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ وَلَا اضْطِرَابٍ وَارْزُقْنَا شَفَاعَةَ الْحَبِيبِ وَشَرْبَةً مِنْ يَدِهِ لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا وَلَا نَخِيبُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنِ اسْتَغْفَرَكَ فِي رَجَبٍ وَارْفَعْ عَنَّا الْحُجُبَ وَزِدْنَا فِي الرُّتَبِ وَارْزُقْنَا بُيُوتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيْهَا وَلَا نَصَبَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللِّسَانِ الْمُبِينِ وَارْزُقْ أُمَّتَهُ التَّمْكِينَ وَرِفْعَةً فِي الْمَوَازِينِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ وَارْزُقْ أَوْلَادَنَا الْأَزْوَاجَ الصَّالِحِينَ وَبَنِينَ وَبَنَاتٍ عُبَّادًا لَكَ شَاكِرِينَ وَلِرَسُولِكَ مُحِبِّينَ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَاجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاَحِ وَالْعَفَافِ وَالْغِنَى وَالتُّقَى وَالنَّقَى بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَمِيِّ الْمَنَاقِبِ وَهَبْ لِي نُورًا فِي جَسَدِي مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَاجْعَلْ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّنَا لِي خَيْرَ صَاحِبٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ رَبُّهُ لَهُ خَيْرَ وَاصِفٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيه عَدَدَ كُلِّ خَاطِرٍ وَطَائِفٍ اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ راجِلٍ وَزَاحِفٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ لِلْحَقِّ كَاشِفًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ إِلَى رَبِّهِ عَاكِفًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَاقِفًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ لِلْفَقِيرِ كَانِفًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ المُنِيبِ وارْزُقْنَا بِالصَلَاةِ عَلَيه نُفُوسًا مَلِيئَةً بِالْعَبَقِ وَالطِّيبِ وَالْبَيْتَ الْوَاسِعَ الرَحِيبَ وَالرِزْقَ الْمُبَارَكَ الْخَصِيبَ وَالصَحْبَ الصَالِحَ الْوَهِيبَ وَذُرِّيَّةً قائِمَةً بِحَقِّ الْاتِّبَاعِ لِلْحَبِيبِ وَقَدْرًا بَيْنَ الْأُمَمِ مَهِيبٍ يَا اللَّهُ يَا مُجيبُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى الْحَبِيبِ صَلَاةٍ تُكْفَى بِهَا هُمُومُنَا وَتُغْفَرُ بِهَا ذُنُوبُنَا يَا اللَّهُ يَا مُجِيبُ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ أَكْثَرَ صَلَاتِنَا عَلَى النَّبِيِّ الْأَطْهَرِ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ وَاعْرِضْ عَلَيْهِ صَلَاتَنَا فِي خَيْرِ مَظْهَرٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى زَكِيِّ الْأَثَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الشَّأْنِ الْأَكْبَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَضِيءِ الْمَظْهَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلِيحِ الْمَنْظَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْمُعْتَبَرِ االلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْكَوْثَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بَكَى عَلَيْهِ الْجِذْعُ وَغَارَ مِنَ الْمِنْبَرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مَسَحَ عَلَى الشَّاةِ فَتَحَرَّكَ ضِرْعُهَا وَأَدَرَّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ ادَّخَرَ دَعْوَتَهُ شَفَاعَةً لِأُمَّتِهِ وَآثَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى طِبِّ الْقُلُوبِ وَالدَّوَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَافِيَةِ الْأَبْدَانِ وَالشِّفَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الْأَبْصَارِ وَالضِّيَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى دَلِيلِ الْحَقِّ وَالنَّجَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُرْوَةِ اللَّهِ وَنُورِهِ الْوضَّاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى شَفِيعِ الْخَلْقِ وَوُجْهَةِ الْالْتِجَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَدْنَانِ سِبْطِ الْبَنَانِ عَدَدَ الْإِنْسِ وَالجَانِّ وَعَدَدَ مَا تَحَرَّكَتِ الْأَغْصَانُ وَمَا نَبَتَ عَلَيْهَا مِنْ عِنَبٍ وَرُمَّانٍ وَرَمَشَتِ الْأَجْفَانُ وَسَمِعَتِ الْآذَانُ وَتَكَلَّمَ لِسَانٌ وَارْزُقْنَا بَنِينَ وَبَنَاتٍ حِسَانٍ وَجَنَّاتٍ ذَوَاتِ أَفْنَانٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّرِيفِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْعَفِيفِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْقَصْوَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْأَوْلِيَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَتْقَى الْأَتْقِيَاءِ أَمَرَنَا بِالْأَخْذِ بِأَيْمَنِ الْأَشْيَاءِ وَبِرِّ الْآبَاءِ وَصِلَةِ الْأَقْرِبَاءِ وَالصَّلاَةِ فِي قُبَاءَ وَكَثْرَةِ الدُّعَاءِ وَإِسْقَاءِ المَاءِ وَحُسْنِ الرِّدَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْضَ عَنْهُ رِضَاءَ الرِّضَا يَا مَنْ بِهِ النَّجَاةُ وَإِلَيْهِ المُلْتَجَا غَايَرَ أَهْلَ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَقَالَ أَنَا لَهَا أَنَا لَهَا فَأَدْخَلَ أُمَّتَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْحَبيبِ الشَّفِيعِ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا أَحَوَالَ الْمُحِبِّينَ وَأَطْوَارَ الْعَاشِقِينَ وَأنِينَ الْحُبِّ لِلِقَائِهِ وَحُرْقَةَ الْمَلْهُوفِينَ لِرُؤْيَتِهِ اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا بِهِ جَمْعَةَ الْجَمَالِ الْبَدِيعِ وَأَكْرِمْنَا بِرُؤْيَةِ صَاحِبِ هذا الْقَدْرِ الرَّفِيعِ بِعَطَاءٍ مِنْ عِنْدِكَ قَرِيبٍ سَرِيعٍ اللَّهُمَّ عَرِّفْنَا حَقِيقَتَهُ وَارْزُقْنَا تَمَامَ مَعْرِفَتِهِ وَجَمِيلَ مَحَبَّتِهِ وَالْأَخْذَ بِسُنَّتِهِ وَحُسْنَ تَبَعِيَّتِهِ وَشَرَفَ زِيَارَتِهِ وَحُبَّ آلِهِ وَصَحَابَتِهِ وَالرَّحْمَةَ بِأُمَّتِهِ وَإِعْلَاءَ رَايَتِهِ وَالْفَوْزَ بِشَفَاعَتِهِ وَاجْعَلْنَا تَحْتَ رِعَايَتِهِ اللَّهُمَّ حَمِّلْنَا هَمَّ دَعْوَتِهِ وَاسْتَخْدِمْنَا فِي نُصْرَتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ هُوَ مِنْ مُضَرَ عَدَدَ مَنْ سَبَّحَكَ فِي السَّحَرِ وَعَدَدَ حَبَّاتِ الْمَطَرِ وَعَدَدَ مَنْ عَاشَ فِي الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ وَثِقَلَ مَا خَلَقْتَ مِنْ مَاءٍ فِي بَحْرٍ أَوْ فِي نَهَرٍ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ سَبَّحَكَ فِي اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَمِمَّنْ سَبَّحَكَ فِي الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَافْسَحْ لَنَا فِي قُبُورِنَا مَدَّ الْبَصَرِ وَارْزُقْنَا يَوْمَ الْبَعْثِ مَقْعَدَ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ وَنَجِّنَا مِنْ سَقَرَ الَّتِي لَا تَبْقِي وَلَا تَذَرُ وَاشْمَلْ وَالِدِينَا وَمَنْ لَهُمْ فَضْلٌ عَلَيْنَا بِالْعَافِيَةِ التَّامَّةِ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمِ الْحَشْرِ بِجَاهِ مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَاسِلِ عَدَدَ مَا جَاهَدَ مُجَاهِدٌ وَقَاتَلَ مُقَاتِلٌ وَيَسِّرْ لِأُمَّتِهِ قَادَةً أَشَاوِسَ وَعُلَمَاءَ فَطَاحِلَ وَاكْتُبْ لَنَا الرِّبَاطَ فِي سَبِيلِكَ وَالنَصْرَ الْمُؤَزّرَ الْعَاجِلَ رَغْمَ أنْفِ كُلِّ مُعَادٍ وَمُتَخَاذِلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَلَّ فِي سَبِيلِكَ الْمُهَنَّدَ حُسَامًا لِلْحَقِّ فَهُوَ لِلْأَبَدِ لَا يُخْمَدُ وَجَنَّدَ لِلْجِهَادِ كُلَّ مُجَنَّدٍ ثُمَّ وَكَّلَ أَمْرَهُ إِلى رَبِّهِ وَأَسْنَدَ فَنِعْمَ الْمُعْتَمَدُ وَخَيْرَ الْمُسْتَنَدِ فَآزَرَهُ رَبُّهُ بِجُنُودٍ لَا تُرَى فَنِعْمَ المَدَدُ فَانْصُرْ يَا رَبِّي أُمَّةً قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ، فِي النَّهَارِ تَجْتَهِدُ وَفِي اللَّيْلِ تَتَهَجَّدُ اللَّهُمَّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَخْرِجْنَا مِنْ حِلَقِ الضِّيقِ إِلَى سَعَةِ الطَّرِيقِ بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ قَرِيبٍ وَثِيقٍ وَاكْشِفْ عَنَّا كُلَّ شِدَّةٍ وَضِيقٍ وَاكْفِنَا مِنَ السُّـوءِ وَالْأَذَى مَا نُطِـيقُ وَمَا لَا نُطِـيقُ