Chapter 6
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ اللَّهُمَّ عَظِّمْ شَأْنَهُ وَبَيِّنْ بُرْهَانَهُ وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ وَبَيِّنْ فَضِيلَتَهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَيَا رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَانْفَعْنَا بِمَحَبَّتِهِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بَلِّغْهُ عَنَّا أَفْضَلَ السَّلَامِ وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ النَّبِيًّ عَنْ أُمَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ وَالْبَلْوَاءِ الْخَارِجِ مِنَ الْأَرْضِ وَالنَّازِلِ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَعْلَامِ أَئِمَّةِ الْهُدَىٰ وَمَصَابِيحِ الدُّنْيَا وَعَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْوَاحِ وَالْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَىٰ أَجْسَادِهَا وَبِطَاعَةِ الْأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِهَا وَبِكَلِمَاتِكَ النَّافِذَةِ فِيهِمْ وَأَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ وَالْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضَائِكَ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَيَخَافُونَ عِقَابَكَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَىٰ لِسَانِي وَعَمَلًا صَالِحًا فَارْزُقْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَشَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ صَلَاةً دَائِمَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةً وَالْجِبَالُ مُرْسِيَةً وَالْعُيُونُ مُنْفَجِرَةً وَالْأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةً وَالْقَمَرُ مُضِيئًا وَالْكَوَاكِبُ مُسْتَنِيرَةً وَالْبِحَارُ مُجْرِيَةً وَالْأَشْجَارُ مُثْمِرَةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ جُودِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ سَمَاوَاتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَرْضِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي أَرْضِكَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْوَحْشِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ مَا جَرَىٰ بِهِ الْقَلَمُ فِي عِلْمِ غَيْبِكَ وَمَا يَجْرِي بِهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يَحْمَدُكَ وَيَشْكُرُكَ وَيُهَلِّلُكَ وَيُمَجِّدُكَ وَيَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْجِبَالِ وَالرِّمَالِ وَالْحَصَىٰ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الشَّجَرِ وَأَوْرَاقِهَا وَالْمَدَرِ وَأَثْقَالِهَا وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ وَمَا تُخْلَقُ فِيهَا وَمَا يَمُوتُ فِيهَا وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا تُخْلُقُ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا يَمُوتُ فِيهإِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُمْطُرُ مِنَ الْمِيَاهِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ الْمُسَخَّرَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَجَوْفِهَا وَقِبْلَتِهَا وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي بِحَارِكَ مِنَ الْحِيتَانِ وَالدَّوَابِّ وَالْمِيَاهِ وَالرِّمَالِ وَغَيْرِ ذَٰلِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّبَاتِ وَالْحَصَىٰ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّمْلِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِيَاهِ الْمِلْحَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِقْمَتِكَ وَعَذَابِكَ عَلَىٰ مَنْ كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلَائِقُ فِي الْجَنَّةِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلَائِقُ فِي النَّارِ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَلَىٰ قَدْرِ مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَلَىٰ قَدْرِ مَا يُحِبُّكَ وَيَرْضَاكَ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَأَنْزِلْهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ تَهَبَ لِي مِنَ الْخَيْرِ مَا لَا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنْتَ وَتَصْرِفَ عَنِّي مِنَ السُّوءِ مَا لَا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شِيثًا وَلِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَرَدَّ يُوسُفَ عَلَىٰ يَعْقُوبَ وَيَا مَنْ كَشَفَ الْبَلَاءَ عَنْ أَيُّوبَ وَيَا مَنْ رَدَّ مُوسَىٰ إِلَىٰ أُمِّهِ وَيَا زَائِدَ الْخَضِرِ فِي عِلْمِهِ وَيَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ وَلِزَكَرِيَّا يَحْيَىٰ وَلِمَرْيَمَ عِيسَىٰ وَيَا حَافِظَ ابْنَةِ شُعَيْبٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَيَا مَنْ وَهَبَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَسْتُرَ لِي عُيُوبِي كُلَّهَا وَتُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَتُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَإِحْسَانَكَ وَتُمَتِّعَنِي فِي جَنَّتِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ مَا أَزْعَجَتِ الرِّيَاحُ سَحَابًا رُكَامًا وَذَاقَ كُلُّ ذِي رُوحٍ حِمَامًا وَأَوْصِلِ السَّلَامَ لِأَهْلِ السَّلَامِ فِي دَارِ السَّلَامِ تَحِيَّةً وَسَلَامًا اللَّهُمَّ أَفْرِدْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَلَا تُشْغِلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ وَلَا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ وَلَا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلِّمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ الْمُصْطَفَىٰ عِنْدَكَ يَا حَبِيبَنَا يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَىٰ الْعَظِيمِ يَا نِعْمَ الرَّسُولُ الطَّاهِرُ اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ (ثلاثا) وَاجْعَلْنَا مِنْ خَيْرِ الْمُصَلِّينَ وَالْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ وَمِنْ خَيْرِ الْمُقَرَّبِينَ مِنْهُ وَالْوَارِدِينَ عَلَيْهِ وَمِنْ أَخْيَارِ الْمُحِبِّينَ فِيهِ وَالْمَحْبُوبِينَ لَدَيْهِ وَفَرِّحْنَا بِهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَاجْعَلْهُ لَنَا دَلِيلًا إِلَىٰ جَنَّةِ النَّعِيمِ بِلَا مَؤُونَةٍ وَلَا مَشَقَّةٍ وَلَا مُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ وَاجْعَلْهُ مُقْبِلًا عَلَيْنَا وَلَا تَجْعَلْهُ غَاضِبًا عَلَيْنَا وَاغْفِرْ لَنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ وَبَهَائِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ المَخْرُونَةِ المَكْنُونَةِ المُطَهَّرَةِ الَّتِي لَمْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى البِحَارِ فَانْفَجَرَتْ وَعَلَى العُيُونِ فَنَبَعَتْ وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ فِي جَبْهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ فِي جَبْهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى جَمِيعِ المَلَائِكَةِ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ حَوْلَ العَرْشِ وَبِالْأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ حَوْلَ الكُرْسِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا دَاوُودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوشَعُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِلْيَاسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الْيَسَعُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا ذُو الكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ وَحَبِيبُكَ وَصَفِيُّكَ يَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُهُ الحَقُّ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ وَلَا يَصْدُرُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عَبِيدِهِ قَوْلٌ وَلَا فِعْلٌ وَلَا حَرَكَةٌ وَلَا سُكُونٌ إِلَّا وَقَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ كَيْفَ يَكُونُ كَمَا أَلْهَمْتَنِي وَقَضَيْتَ لِي بِجَمْع هَذَا الكِتَابِ وَيَسَّرْتَ عَلَيَّ فِيهِ الطَّرِيقَ والأَسْبَابَ وَنَفَيْتَ عَنْ قَلْبِي فِي هَذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ الشَّكَّ وَالارْتِيَابَ وَغَلَّبْتَ حُبَّهُ عِنْدِي عَلَى حُبِّ جَمِيعِ الأَقْرِبَاءِ وَالأَحِبَّاءِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَنْ تَرْزُقَنِي وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَاتَّبَعَهُ شَفَاعَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ يَوْمَ الحِسَابِ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشَةٍ وَلَا عَذَابٍ وَلَا تَوْبِيخِ وَلَا عِتَابٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَسْتُرَ عُيُوبِي يَا وَهَّابُ يَا غَفَّارُ وَأَنْ تُنَعِّمَنِي بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي جُمْلَةِ الأَحْبَابِ يَوْمَ المَزِيدِ وَالثَّوَابِ وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي وَأَنْ تَعْفُوَ عَمَّا أَحَاطَ عِلْمُكَ بِهِ مِنْ خَطِيئَتِي وَنِسْيَانِي وَزَلَلِي وَأَنْ تُبَلِّغَنِي مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَعَلَى صَاحِبَيْهِ غَايَةَ أَمَلِي بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا رَؤُوفٌ يَا رَحِيمُ يَا وَلِيُّ وَأَنْ تُجَازِيَهُ عَنِّي وَعَنْ كُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يَا قَوِيٌّ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيُّ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ أَن تُصَلِّي عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالأَرْضِ مَدْحِيَّةً وَالجِبَالُ عُلْوِيَّةً وَالعُيُونُ مُنْفَجِرَةً وَالبِحَارُ مُسَخَّرَةً وَالْأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً وَالشَّمْسُ مُضْحِيَّةً وَالقَمَرُ مُضِينًا وَالنَّجْمُ مُنِيرًا وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ حَيْثُ تَكُونُ إِلَّا أَنْتَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَلَامِكَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ آيَاتِ القُرْآنِ وَحُرُوفِهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ القَلَمُ فِي أُمّ الكِتَابِ وَأَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيهِنَّ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ قَطْرِ المَطَرِ وَكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَائِكَ إِلَى أَرْضِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
Next
Chapter 7 →