Nasheed Collection

The Burda

Chapter 6: The Nobility of the Qur’an and its Merit

  1. 1

    دَعْنيِ وَوَصْفِي آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ

  2. ظُهُورَ نَارِ القِرَى لَيْلاً عَلَى عَلَمِ

  3. 2

    فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا وَهْوَ مُنْتَظِمٌ

  4. وَلَيْسَ يَنْقُصُ قَدْرًا غَيْرَ مُنْتَظِمِ

  5. 3

    فَمَا تَطَاوُلُ آمَالِ المَديحِ إِلَى

  6. مَا فِيهِ مِنْ كَرَمِ الأَخْلاَقِ وَالشِّيَمِ

  7. 4

    آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمَانِ مُحْدَثَةٌ

  8. قَدِيمَةٌ صِفَةُ المَوْصُوفِ بِالقِدَمِ

  9. 5

    لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمِانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنَا

  10. عَنْ المَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ

  11. 6

    دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ

  12. مِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ

  13. 7

    مُحْكَّمَاتٌ فَمَا تُبْقِيْنَ مِنْ شُبَهٍ

  14. لِذِي شِقَاقٍ وَمَا تَبْغِيْنَ مِنْ حَكَمِ

  15. 8

    مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلاَّ عَادَ مِنْ حَرَبٍ

  16. أَعْدَى الأَعَادِي إِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ

  17. 9

    رَدَّتْ بَلاَغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا

  18. رَدَّ الغَيُورِ يَدَ الجَانِي عَنِ الْحُرَمِ

  19. 10

    لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ البَحْرِ فِي مَدَدٍ

  20. وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الْحُسْنِ وَالقِيَمِ

  21. 11

    فَمَا تُعَدُّ وَلاَ تُحْصَى عَجَائِبُهَا

  22. وَلاَ تُسَامُ عَلَى الإِكْثَارِ بِالسَّأَمِ

  23. 12

    قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيْهَا فَقُلْتُ لَهُ

  24. لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ اللهِ فَاعْتَصِمِ

  25. 13

    إِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِنْ حَرَّ نَارِ لَظَى

  26. أَطْفَأْتَ حَرِّ لَظَىَ مِنْ وِرْدِهَا الشَّبِمِ

  27. 14

    كَأَنَّهَا الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ بِهِ

  28. مِنَ العُصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالحُمَمِ

  29. 15

    وَكَالصِّرَاطِ وَكَالمِيزَانِ مَعْدِلَةً

  30. فَالقِسْطُ مِنْ غَيْرِهَا فِي النَّاسِ لَمْ يَقُمِ

  31. 16

    لاَ تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا

  32. تَجَاهُلاً وَهْوَ عَيْنُ الحَاذِقِ الفَهِمِ

  33. 17

    قَدْ تُنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ

  34. وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ