Chapter 4
- 1
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله
لَمَّا دَنَا وَقْتُ البُرُوزِ لأَحْمَدٍ
- 2
عَنْ إِذْنِ مَنْ مَا شَاءَهُ قَدْ كَانَا
حَمَلَتْ بِهِ الأُمُّ الأَمِينَةُ بِنْتُ وَهْبٍ
- 3
مَن لَهَا أَعْلَى الإِلَهُ مَكَانَا
مِن وَالِدِ المُخْتَارِ عَبْدِ اللهِ بِنْ
- 4
عَبْدٍ لِمُطَّلِبٍ رَأَى البُرْهَانَا
قَدْ كَانَ يَغْمُرُ نُورُ طَهَ وَجْهَهُ
- 5
وَ سَرَى إِلَى الإِبْنِ المَصُونِ عِيَانَا
وَ هُوَ ابْنُ هَاشِمٍ الكَرِيمِ الشَّهْمِ بِنْ
- 6
عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ قُصَيٍّ كَانَا
وَالِدُهُ يُدْعَى حَكِيمًا شَأْنُهُ
- 7
قَدِ اعْتَلَى أَعْزِزْ بِذَلِكَ شَانَا
وَاحْفَظْ أُصُولَ المُصْطَفَى حَتَّى تَرَى
- 8
فِي سِلْسِلَاتِ أُصُولِهِ عَدْنَانَا
فَهُنَاكَ قِفْ وَ اعْلَمْ بِرَفْعِهِ إِلَى اسْمَاعِيلَ
- 9
كَانَ لِلأَبِ مِعْوَانَا
وَ حِينَمَا حَمَلَتْ بِهِ آمِنَةٌ
- 10
لَمْ تَشْكُ شَيْئاً يَأْخُذُ النِّسْوَانَا
وَ بِهَا أَحَاطَ اللُّطْفُ مِنْ رَبِّ السَّمَا
- 11
أَقْصَى الأَذَى وَ الهَمَّ وَ الأَحْزَانَا
وَ رَأَتْ كَمَا قَدْ جَاءَ مَا عَلِمَتْ بِهِ
- 12
أَنَّ المُهَيْمِنَ شَرَّفَ الأَكْوَانَا
بِالطُّهْرِ مَنْ فِي بَطْنِهَا فَاسْتَبْشَرَتْ
- 13
وَ دَنَا المَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ رِضْوَانَا
سُبْحَانَ اللهْ وَالحَمْدُ لِلّهْ وَ لا إلَهَ إلَّا اَللهْ وَ اللهُ أكْبَرْ (أربع مرات)
- 14
وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أبَداً عَدَدَ خَلْقِهْ وَ رِضَا نَفْسِهْ وَ زِنَةَ عَرْشِهْ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهْ
وَ تَجَلَّتِ الأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ
- 15
فَوَقْتُ مِيلَادِ المُشَفَّعِ حَانَا
وَ قُبَيْلَ فَجْرٍ أَبْرَزَتْ شَمْسَ الهُدَى
- 16
ظَهَرَ الحَبِيبُ مُكَرَّماً وَ مُصَانَا